لا تفتر فإن قيام هذه الليالي سبب لمغفرة الذنوب ليست المتقدمة فحسب بل المتأخرة !!
وقد أخرج الإمام أحمد حديثا حسن إسناده ابن كثير عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : “
يلة القدر في العشر البواقي ، من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وهي ليلة وتر : تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة “
- معلومه جميلة :
” رَبَّـنَـآ ءاتِـنَا فِي الدُّنيَـا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَـا عَذَابَ النَّارِ“
/
الحسنه هنا لها معنى وآسع وليس كما يظن البعض =-? . . !
- فالحسنة تشمل كل خير دنيوي :
• من عافية
• و دار واسعة
• و زوجة صالحة
• و رزق واسـع
• و عمل صالح
• ومركب هنيء
• وثناء جميـل
، … الخ
- و في الآخرة :
أمور صالحة ، أعلاها دخول الجنة ، وتوابعه من الأمن والفزع الأكبر ، وتيسير الحساب وغير ذلك …
الآ آلـ ـحـ ــ ـبـ ــ ـيـ ــ : ليلة القدر →
✽̶♈̷̴-̶̯͡┈̥⌣̊┉┄┈
┆ˆ ليلہ القَدر من يخبرني نبذه عنہآ ؟
تستحق القراءة..
ملخص محاضرة د.نوال العيد..
[ليلة القدر] سميت بهذا..¤ لأن فيها تتنزل المقادير من السماء إلى الارض..
¤ وسميت بذلك نسبة إلى التقدير..[العباده] فيها عن 84 سنة..
••مثال..
إذا قلت فيها استغفر الله كأنك…

يقول آلشيخ صآلح آلمغآمسي - حفظه آلله - :
”خيرة آلله لعبده خيرٌ من خيرة آلعبد لنفسه، وكم من آمور حجبهآ آلله جل وعلآ عنآ وبقيت في قلوبنآ بعض علآمآت آلأسف وآلحزن عليهآ ولو فتح لنآ الغيب لسجدنآ شكراً على آن آلله حجبهآ عنآ ♥♥ ؛

يقول آلشيخ صآلح آلمغآمسي - حفظه آلله - :
”خيرة آلله لعبده خيرٌ من خيرة آلعبد لنفسه، وكم من آمور حجبهآ آلله جل وعلآ عنآ وبقيت في قلوبنآ بعض علآمآت آلأسف وآلحزن عليهآ ولو فتح لنآ الغيب لسجدنآ شكراً على آن آلله حجبهآ عنآ ♥♥ ؛
ًإنهضي فقد انتصف السباق !
إنهضي إن كنت تطمحين أن تكوني من الفائزين يوم توزع جوائز العيد..
دعي عنك اللهو والكسل وإن كان طعمه أحلى من العسل..
ما هي إلا
(أياما معدودات)،
تمر مر السحاب ونودع شهر الهبات..
لذة اللهو ساعة وتزول،
ونصب الطاعة ساعة ويزول..
ولكـن..
اسألي أصحاب الطاعة بعد انقضائها:
هل بقى من تعبها شيء؟
واسألي أرباب الشهوات:
هل بقى من لذتها شيء؟!
(والعاقبـة للمتـقين)..
-د.أسماء الرويشد-
١٥ / ٩ / ١٤٣هـ-
.
برأيكم من يبكي عليكم إذا وافتكم المنيه ؟
يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون:
( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ )
روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية :
أن رجلاً قال له : يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :
” فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين “
فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه ..
وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه .
قال ابن عباس : أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً .
فقلت له: أتبكي الأرض ؟
قال : أتعجب ؟!!!
وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود ..!!!
وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل ..!!
وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر ..



